لقاء الأمل: لممثلة لجنة إنقاذ الدولية مع ذوي الهمم
ممثلة لجنة الإنقاذ الدولية تزور مدرسة الشهيد الحمدي وتستمع لأصحاب الهمم.
تقرير خاص من قلب الحدث
رسالة إلى أصحاب الهمم: أنتم النور والأمل
"ليس من جلس على كرسي معاق، لا بل هناك معاق غيره هو معاق الأخلاق، ومعاق العقل، ومعاق الضمير. أذني قد لا تسمع، ولكن هنا قلبي يسمع وينظر وبه يشتد عزمي. من لا يملك القدرة على الحب والعطاء، هو من يملك الإعاقة الحقيقية."
- ناصر أحمد حسين، إخصائي اجتماعي
بهذه الكلمات التي تفيض بالأمل، نفتتح تقريرنا عن زيارة إنسانية هامة حملت في طياتها الكثير من المعاني والوعود. في يوم السبت الموافق 5 مارس 2022، وعلى هامش نهائي المسابقة العلمية المنهجية بمديرية قعطبة، محافظة الضالع، شهد مكتب التربية لقاءً استثنائياً جمع السيدة **مورين جوتو**، ممثلة لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، بطلاب ومعلمي **مدرسة الشهيد إبراهيم الحمدي لذوي الاحتياجات الخاصة**.
لقاء القلوب.. والاستماع بلغة الإشارة
لم يكن لقاءً عادياً، بل كان حواراً من القلب إلى القلب. اطلعت السيدة مورين عن كثب على أوضاع الطلاب، واستمعت باهتمام لمعاناتهم واحتياجاتهم. كان المشهد الأكثر تأثيراً هو حوارها الخاص بلغة الإشارة مع الأستاذة **إيمان سيف الأعقم**، المتخصصة الوحيدة في لغة الإشارة ضمن الكادر التعليمي، وهي نفسها من أصحاب الهمم، مما أضفى على الحوار عمقاً ومصداقية لا مثيل لهما.
شرحت الأستاذة إيمان للسيدة مورين طبيعة التحديات الفريدة التي تواجه المدرسة، والتي تتلخص في:
- نقص الكادر المؤهل: حيث تتطلب هذه الشريحة معلماً لكل 5 طلاب لضمان جودة التعليم.
- صعوبة الوصول: الحاجة الماسة لوسائل نقل مجهزة لنقل الطلاب من وإلى المدرسة، خاصة أن الكثير منهم يواجهون صعوبات في الحركة.
- احتياجات خاصة: ضرورة توفير فصول دراسية مجهزة ومناهج تتناسب مع قدراتهم المختلفة.
وعود بالدعم وأمل في المستقبل
أبدت السيدة مورين جوتو تفهماً عميقاً وتعاطفاً كبيراً مع التحديات التي تم عرضها. وأكدت خلال اللقاء أنها ستقدم الدعم والمساندة لهذه الشريحة، ووعدت بتنظيم زيارة ميدانية خاصة للمدرسة للاطلاع على التفاصيل عن قرب وتقييم الاحتياجات بشكل مباشر، مما أشعل شمعة أمل كبيرة في قلوب الطلاب والكادر التعليمي.
وقد رافق ممثلة اللجنة خلال هذه الزيارة الأستاذ **عبد الغني باعلوي**، رئيس قسم المشاريع بإدارة التربية ومنسق لجنة الإنقاذ الدولية في المديرية، الذي كان له دور بارز في تنسيق هذا اللقاء الهام.
نُضيء بنورنا الدنيا
"نُضيء بنورنا الدنيا ** وننشرُ في الفضاء أملًا
ونُعلي عزم همّتنا ** فمن طلب العلا وصل
لكي تبقى الحياة هُدًى** ويسمُو ديننا الأغلى"
المراجع
للاطلاع على قائمة كاملة من المقالات المشابهة يرجى زيارة: [مواضيع عامة]
للحصول على المزيد من الكتابات التربوية والتعليمية راجع قسم: [تعليم]
للاشتراك والحصول على كل جديد وحصري، فضلاً تابع المدونة من خلال الضغط على زر "متابعة" أدناه أو الموجود أعلى الصفحة.
متابعة✍️ بقلم: فريق تحرير مدونة خبير مسرح الجريمة - جميع الحقوق محفوظة.
