قضية غامضة حيّرت المحققين… هل يمكن للجثة أن تروي الحكاية؟
في قلب مدينة نائمة، عُثر على جثة بملامح حزينة ودمعة حقيقية على خدها! تحقيق بوليسي مشوق يسبر أغوار أكثر الجرائم غموضاً… هل كانت الجثة تبكي؟ أم أن القاتل أراد إيصال رسالة؟
مسرح جريمة صامت لكن كل شيء فيه يصرخ بالحقيقة
في أحد الأحياء الهادئة التي لا يطرق أبوابها الخطر، استيقظ السكان على مشهد استثنائي قلب موازين الهدوء. داخل شقة صغيرة، كانت الجثة مسجّاة على الأرض في وضعية غريبة، والعجيب أن دمعة واحدة تتلألأ على خد الضحية كأنها آخر حكاية لم تُروَ بعد…
بدأت التحقيقات، لكن كل الأدلة تقود إلى طريق مسدود. لا بصمات، لا آثار عنف واضحة، ولا حتى دافع واضح. الجثة لامرأة شابة تعمل كعالمة نفسية، كانت تدرس سلوك القتلة… فهل أصبح بحثها هو سبب موتها؟
هنا بدأ السيناريو الأكثر إثارة:
ومع تعمق التحقيق، يُفتح باب على عالم مخيف من "علم الجريمة النفسية"… عالم القتلة الذين لا يستخدمون سكيناً بل عقلاً خارقاً للتلاعب بالضحايا.
لقراءة قصة أخرى أضغط على [التالي] أو أضغط على {السابق} لقراءة القصة السابقة.
للمزيد من التشويق والإثارة والحصول على قائمة كاملة من القصص راجع [مجموعة مختارة من القصص البوليسية القصيرة والمشوقة].


