JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

اليمن ومزاعم الحوثيين: حقيقة "كمامات التحالف" الملوثة

اليمن ومزاعم الحوثيين:

🚨 اليمن ومزاعم الحوثيين: حقيقة "كمامات التحالف" الملوثة

بين الحقيقة والادعاء... قراءة تحليلية لاتهامات جماعة الحوثي

كيف استُخدم وباء كورونا في الحرب الإعلامية؟

في الأيام الماضية، ضجّت شبكات الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي في اليمن برسائل تحذيرية، تزعم أن طيران التحالف ألقى كمامات ومواد ملوثة في بعض المناطق. الرسائل انتشرت كالنار في الهشيم، وحذّرت المواطنين من لمس أي مواد يشتبه أنها أسقطت من الجو.

كثيرون تفاعلوا مع الخبر بعاطفة، وأبدوا استياءهم الشديد من التحالف، دون التحقق من مصداقية المعلومة أو البحث عن دلائل تدعمها. والحقيقة أنني، عند استلامي الرسالة لأول مرة، شعرت بالمفاجأة، لكن بعد إعادة القراءة والتأمل، وجدت أن الأمر غير منطقي للأسباب التالية:


🔹 غياب الأدلة الموثوقة

لم تُنشر أي صور أو مقاطع فيديو موثوقة تثبت إسقاط هذه المواد، لا وقت إعلان الخبر ولا حتى لاحقًا، رغم أن هذه المزاعم لو كانت صحيحة أو حتى مفبركة لظهرت على الأقل بعض المشاهد المفترضة.

🔹 توظيف سياسي لملف كورونا

في تلك الفترة، كان هناك مصابون بفيروس كورونا من عناصر جماعة الحوثي عائدون من إيران، لكن تم التكتم على الأمر. استغلت الجماعة توقيت غارات التحالف لتحويل الأنظار، وإلقاء اللوم عليه بإدخال الفيروس إلى اليمن، بدلاً من مواجهة الحرج السياسي الناتج عن إصابة قياداتها.

🔹 استحالة التنفيذ عملياً

جمع كمامات ملوثة وإعادة تعبئتها ثم إسقاطها من الجو أمر شبه مستحيل، لأن الخوف من الفيروس كان طاغياً في العالم أجمع، ويتم التخلص من الأدوات الملوثة فوراً. كما أن التحكم في سلوك الفيروس وانتشاره مهمة يعجز عنها حتى العلماء، فهل يعقل أن تتمكن أي دولة من استخدامه كسلاح بهذه السهولة؟

🔹 بين العدل والتفكير النقدي

لست هنا بصدد الدفاع عن التحالف أو تبرئته، لكن من باب الإنصاف يجب أن نفكر بعقلانية ونزن الأمور قبل تبني أي رواية. المؤسف أن كثيراً من أبناء هذا الوطن يتلقون الأخبار دون تمحيص أو تفعيل ميزة التفكير التي وهبها الله لنا.

[عرض المزيد

للاطلاع على 📜 قائمة كاملة من التقارير يرجى زيارة قسم {الأخبار


✍️ ناصر أحمد حسين
🗓 الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء 2020/3/31

author-img

مدونة خبير مسرح الجريمة Crime Scene Expert Blog

Kommentare
Keine Kommentare
Kommentar veröffentlichen
    NameE-MailNachricht

    إرسال
    NameE-MailNachricht