في ليلةٍ مظلمةٍ كظلمةِ البحيرة، سمع أهالي القرية صرخةً مُروّعةً تُمزّق سكون الليل. هرعوا صوب مصدر الصوت، ليجدوا جثةَ الشابّة "نورا" طافيةً على سطح البحيرة. ساد الذعرُ بينهم، وعمّت الفوضى المكان. لم تُظهر جثةُ نورا أيّ علاماتِ مقاومةٍ، ممّا أثار علاماتِ الاستفهام حول هوية القاتلِ ودوافعه.
أقرأ المزيد
تابع مدونة "خبير مسرح الجريمة"
متابعة المدونة
شكراً لمتابعتك! ستتلقى إشعارات بكل جديد
انقر فوق زر "متابعة المدونة" للاشتراك