العميد عيدروس الثوير – قيادة هادئة وحضور استثنائي
⚖️

العميد عيدروس الثوير.. قيادة هادئة وحضور استثنائي

قراءة شخصية في ملامح القيادة والإنصات والحكمة لدى مدير عام شرطة محافظة الضالع

ليست القيادة الحقيقية منصبًا يُمنح لصاحبه، ولا رتبةً تُكتب أمام اسمه، ولا مكتبًا يجلس خلفه؛ بل هي سلوك يظهر في التعامل، وحكمة تتجلى في المواقف، وقدرة على الاستماع للآخرين دون أن تشعرهم بفارق المكانة أو المنصب. ومن خلال ملاحظاتي الشخصية خلال الفترة الماضية، لفت انتباهي في شخصية العميد عيدروس عبد الرحيم سعيد الثوير، مدير عام شرطة محافظة الضالع، عدد من الصفات التي تستحق التوقف عندها والكتابة عنها.

لم تتح لي فرصة الاحتكاك به إلا في أوقات محدودة منذ تعيينه في منصبه، ومع ذلك، تركت تلك اللقاءات لدي انطباعات واضحة عن أسلوبه في التعامل، وطريقته في الاستماع، وهدوئه في الحوار، ونظرته إلى الأشخاص من حوله. وهي انطباعات أكتبها من واقع ما لمسته بنفسي، بعيدًا عن المبالغة أو الادعاء بأنني أحطت بكل جوانب شخصيته وتجربته الإدارية.

وقد وجدت أن بعض الشخصيات لا تحتاج إلى سنوات طويلة حتى تترك أثرًا لدى من يلتقي بها؛ فهناك من يكشف أسلوب تعامله عن جانب مهم من شخصيته منذ اللقاءات الأولى، وهناك من يجعل بساطته وتواضعه وهدوءه تفاصيل لا تُنسى. ومن هذا المنطلق، أدوّن هنا أبرز ما لفت انتباهي في شخصية العميد عيدروس الثوير، على أن يكون للحديث بقية في مقالات قادمة.

أولًا: البساطة والتواضع.. حين تتحدث الشخصية قبل المنصب

أول ما يلفت الانتباه في العميد عيدروس الثوير بساطته وتواضعه، وروحه المرحة التي تضفي على مجلسه أجواءً من الألفة والارتياح. فهو، بحسب ما لمسته خلال اللقاءات المحدودة التي جمعتني به، يتعامل بعفوية، ويمازح من حوله، ويتحدث مع الآخرين دون تكلف أو تصنع، وكأن المنصب لم يضع بينه وبين الناس حواجز إضافية.

ابتسامته حاضرة، ووجهه بشوش في استقبال من يلتقي بهم، سواء كانوا من أصحاب المناصب والمسؤوليات أو من عامة الناس. وفي حديثه قدر من اللطف والهدوء يجعل الحوار معه أقرب إلى التواصل الطبيعي منه إلى اللقاء الرسمي الذي تفرض فيه الرتب والمناصب مسافات بين الحاضرين.

وما أعجبني في هذه البساطة أنها لا تبدو، في حدود ما رأيته، سلوكًا متكلفًا يُستحضر أمام الآخرين، بل أسلوب تعامل عفوي ينسجم مع طبيعة شخصيته. فالتواضع الحقيقي لا يحتاج إلى إعلان، ولا يُقاس بكثرة الكلمات التي تقال عنه، وإنما يظهر في طريقة استقبال الناس، واحترامهم، وإشعارهم بأن لهم مكانًا في الحديث مهما اختلفت مواقعهم.

ولعل هذه واحدة من الصفات التي تمنح صاحب المسؤولية قبولًا لدى الآخرين؛ إذ إن احترام الناس لا يتحقق بالمنصب وحده، بل بما يجدونه في صاحبه من تقدير وإنصاف وحسن معاملة.

ثانيًا: فن الاستماع.. الصفة التي استوقفتني أكثر من غيرها

إذا كان عليّ أن أختار أبرز ما جذبني في شخصية العميد عيدروس الثوير، فسأضع في المقدمة قدرته على الإصغاء والاستماع للآخرين. وهذه، في تقديري الشخصي، من الصفات المهمة التي ينبغي أن يتحلى بها كل من يتولى مسؤولية قيادية، ولا سيما في موقع أمني تتعدد فيه القضايا والآراء والتحديات.

ما لفت انتباهي أنه يمنح محدثه فرصة لعرض ما لديه، ويستمع إلى الكلام دون أن يجعل المنصب أو المكانة الاجتماعية معيارًا لتحديد من يستحق أن يُسمع ومن لا يستحق. فالمتحدث، سواء كان مسؤولًا أو موظفًا أو مواطنًا بسيطًا، يحتاج إلى أن يجد من ينصت إليه ويفهم ما يريد قوله قبل إصدار الرأي أو اتخاذ الموقف.

والأهم من مجرد الاستماع أن يشعر المتحدث بأنه موضع اهتمام، وأن كلامه لم يُهمَل لمجرد أنه أقل رتبة أو مكانة أو خبرة في نظر الآخرين. فالقائد الذي يفتح باب الحديث أمام الجميع يتيح لنفسه فرصة الاطلاع على زوايا مختلفة من المشكلة، وقد يسمع من شخص بسيط معلومة أو فكرة لا تتوافر لدى أصحاب المناصب الأعلى.

💬

القائد الذي يُحسن الاستماع، يمنح الآخرين فرصة للكلام، ويمنح نفسه فرصة للفهم.

فالحكمة لا تبدأ دائمًا بالكلام، بل كثيرًا ما تبدأ بالإنصات.

ومن وجهة نظري، فإن هذه الصفة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنجاح القيادة؛ لأن الاستماع الجيد يساعد على فهم الوقائع قبل الحكم عليها، ويمنح المسؤول فرصة للتعرف على التفاصيل التي قد لا تظهر في التقارير الرسمية أو الاجتماعات المختصرة.

كما أن القائد الذي لا يرى في الاستماع انتقاصًا من مكانته، ولا يعتبر قبول الفكرة الجيدة تراجعًا عن سلطته، يكون أكثر قدرة على التعلم والاستفادة من خبرات المحيطين به. فالمعرفة لا تحتكرها رتبة، والكفاءة لا ترتبط دائمًا بموقع وظيفي، والرأي السديد قد يأتي من حيث لا يتوقع المرء.

ثالثًا: الهدوء وطول البال.. لا مكان للتسرع في صناعة القرار

الصفة الثانية التي استوقفتني في شخصية العميد عيدروس الثوير هي هدوؤه وطول باله. فهو يتحدث بنبرة صوت متزنة، ولا يبدو ميالًا إلى رفع صوته لمجرد فرض رأيه أو تأكيد سلطته، بل يحافظ على قدر من الهدوء في الحوار، في حدود ما شاهدته خلال تعاملاتي المحدودة معه.

وهذا الهدوء لا يعني الضعف أو التردد، كما أن الحزم لا يعني الغضب أو الانفعال. فالقيادة تحتاج إلى القدرة على التمييز بين المواقف، وإلى اختيار الأسلوب المناسب لكل حالة، دون أن يصبح التوتر هو الذي يحدد مسار النقاش أو يوجّه القرار.

وفي العمل الأمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية هذه السمة؛ لأن الملفات الأمنية قد تتداخل فيها المصالح والوقائع والروايات المتباينة، وقد يجد المسؤول نفسه أمام ضغوط تتطلب منه أن يوازن بين سرعة الاستجابة وضرورة التثبت. وهنا تظهر قيمة التروي، والإنصات، وجمع المعلومات، وفهم الظروف قبل الوصول إلى النتائج.

وما أقدّره في هذا الجانب هو الانطباع الذي تكوّن لدي عن ميله إلى الهدوء وعدم الاستعجال في الحوار. فليس كل موقف يحتاج إلى رد فوري، وليس كل خلاف يستدعي تصعيدًا، وليس كل رواية تكفي وحدها لبناء حكم نهائي.

إن طول البال يمنح المسؤول مساحة للتفكير، ويتيح له التعامل مع الآخرين بعقلانية أكبر، كما يساعده على الفصل بين الانطباع الأول والنتيجة التي ينبغي أن تستند إلى الوقائع. وهي معانٍ تزداد أهميتها كلما كانت المسؤولية أكثر حساسية وتعقيدًا.

رابعًا: شخصية قيادية تجمع بين الرصانة والمرونة

من خلال ما لمسته، وجدت في العميد عيدروس الثوير مزيجًا لافتًا من الهدوء والبساطة والقدرة على التواصل. فهو، في حديثه، يميل إلى النبرة المتزنة والعبارات الرصينة، ويبدو حريصًا على مخاطبة كل شخص بما يناسب طبيعة الحديث ومستوى الفهم المطلوب، دون أن يجعل الحوار معقدًا أو متعاليًا.

وهذه المرونة في التواصل من الأمور التي أراها مهمة في أي شخصية قيادية؛ فليس من الحكمة أن يخاطب المسؤول جميع الناس بالطريقة نفسها، بصرف النظر عن اختلاف احتياجاتهم وخلفياتهم. فهناك من يحتاج إلى شرح تفصيلي، ومن تكفيه خلاصة واضحة، وهناك من يحتاج قبل كل شيء إلى أن يجد من يفهم مشكلته ويمنحه فرصة لعرضها.

والقائد الناجح، في تصوري، ليس من يكثر الكلام أو يفرض حضوره برفع الصوت، بل من يعرف متى يتحدث ومتى يستمع، ومتى يوضح ومتى يترك للآخر فرصة للتعبير، ومتى يتريث حتى تتضح الصورة كاملة.

ومن هنا، فإن الحضور القيادي لا يُقاس بالمظهر الرسمي وحده، بل يتشكل من مجموعة صفات تتكامل فيما بينها: الثقة بالنفس، والهدوء، وحسن التواصل، واحترام الآخرين، والقدرة على إدارة الحوار دون أن يفقد صاحبه اتزانه أو يفرض على الآخرين الشعور بصغر مكانتهم.

خامسًا: تقدير الكفاءات.. حين تلتقي الخبرة بالمسؤولية

أما على الصعيد العملي، فإن ما لفت انتباهي هو انطباعي بأنه يولي اهتمامًا للجانب المهني، ويقدّر أصحاب الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز. وهذه نقطة مهمة في إدارة المؤسسات، ولا سيما المؤسسات الأمنية التي تعتمد كفاءة أفرادها وتكامل اختصاصاتهم في أداء مهامها.

فالمؤسسة لا تتقدم بمجرد وجود الهيكل الإداري أو توزيع المسميات الوظيفية، وإنما تتقدم عندما توضع الكفاءات في المواقع المناسبة، وتُمنح الفرصة لتوظيف خبراتها، وتُهيأ لها الظروف التي تساعدها على أداء واجباتها. كما أن تقدير الموظف المؤهل وتشجيعه على العمل الجاد يمكن أن يعزز شعوره بالمسؤولية والانتماء إلى المؤسسة التي يعمل فيها.

ومن واقع تجربتي المهنية، أرى أن المسؤول الذي يتعرف على إمكانات العاملين معه، ويميز بين من يمتلك القدرة على الإنجاز ومن يحتاج إلى مزيد من التأهيل، يكون أقدر على توظيف الموارد البشرية بطريقة تخدم العمل. فالمعيار الذي ينبغي أن يحكم توزيع المسؤوليات هو الكفاءة والأهلية والنزاهة والقدرة على تحمل الواجبات، لا مجرد القرب الشخصي أو الاعتبارات الشكلية.

وقد تكوّن لدي، خلال الفترة المحدودة التي تعاملت فيها مع العميد الثوير، انطباع بأنه يهتم بالتعرف على الكوادر العاملة، ويقدّر من يمتلكون الخبرة العملية والقدرة على تقديم الإضافة. وأرى أن استمرار هذا التوجه وتعزيزه يمكن أن يسهم في دعم الأداء المؤسسي، خصوصًا إذا اقترن بتوفير الإمكانات اللازمة، وتحديد المسؤوليات، ومتابعة النتائج بصورة موضوعية.

سادسًا: قيادة الأمن في محافظة الضالع.. تحديات تحتاج إلى نفس طويل

لا يمكن الحديث عن مسؤولية مدير عام شرطة محافظة الضالع بمعزل عن طبيعة الملف الأمني وتعقيداته. فالعمل الأمني مسؤولية تتداخل فيها الجوانب الميدانية والإدارية والفنية، وتتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الإدارات والأجهزة المعنية، فضلًا عن التعامل مع قضايا متراكمة وظروف متغيرة وتحديات لا يمكن تجاوزها بمجرد إصدار التوجيهات.

ومن هذا المنطلق، فإن تقييم أداء أي مسؤول أمني يحتاج إلى النظر في طبيعة المرحلة التي تسلم فيها مهامه، وحجم الإمكانات المتاحة، والعراقيل التي تواجه العمل، وما تحقق فعليًا من إجراءات ونتائج قابلة للقياس. فليس من الإنصاف أن تُختزل مسؤولية معقدة في انطباع عابر، كما لا يصح أن تُنسب جميع الصعوبات إلى شخص واحد دون النظر إلى الظروف المحيطة بالمؤسسة.

وبالنسبة إلى العميد عيدروس الثوير، فإن الفترة القصيرة التي مضت على توليه منصبه لا تكفي وحدها لإصدار حكم شامل ونهائي على مجمل تجربته الإدارية والأمنية. غير أن ما لمسته من أسلوبه في التعامل، وما بدا لي من اهتمامه بالجانب العملي والكوادر، يمنحني أسبابًا للاهتمام بمتابعة تجربته وما يمكن أن تحققه من نتائج خلال المرحلة المقبلة.

وأعتقد أن التحدي الحقيقي أمام أي قيادة أمنية لا يتمثل في إعلان النوايا أو إطلاق الوعود، بل في تحويل الإمكانات المتاحة إلى عمل ملموس، وتعزيز التنسيق بين الإدارات، وتطوير الأداء، ومعالجة أوجه القصور، وترسيخ المهنية والمساءلة، بما ينعكس إيجابًا على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.

كما أن نجاح العمل الأمني مسؤولية مؤسسية مشتركة، تتطلب تعاون القيادات والكوادر والجهات ذات العلاقة، وتوفير الإمكانات اللازمة، ووجود تقييم موضوعي للنتائج. ومن هنا، فإن الإنصاف يقتضي متابعة ما يتحقق على أرض الواقع، والتمييز بين الانطباعات الشخصية والنتائج التي يمكن التحقق منها.

سابعًا: لماذا تستحق هذه الشخصية مزيدًا من الكتابة؟

قد يتساءل البعض: ما الذي يدفعني إلى تخصيص مقال للحديث عن شخصية لم أتعامل معها إلا في مناسبات محدودة؟ والإجابة ببساطة أنني أرى في بعض التفاصيل الإنسانية والإدارية ما يستحق التوقف عنده، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمسؤول يتولى موقعًا حساسًا يرتبط بحياة الناس وأمنهم وحقوقهم.

فأنا لا أكتب سيرة رسمية للعميد عيدروس الثوير، ولا أقدم تقييمًا مؤسسيًا شاملًا لأدائه، وإنما أسجل انطباعات شخصية تكوّنت لدي من خلال لقاءات محدودة، وأتناول صفات لفتت انتباهي في أسلوبه وتعامله.

وأكثر ما أراه جديرًا بالتأمل هو اجتماع البساطة مع المسؤولية، والهدوء مع الحزم، والاستماع مع القدرة على إدارة الحوار. فهذه الصفات، حين تتحول إلى ممارسات ثابتة وتنعكس على القرارات والنتائج، يمكن أن تشكل عناصر مهمة في بناء الثقة وتعزيز الأداء المؤسسي.

كما أن الحديث عن هذه الصفات لا يعني أن أي مسؤول بلغ الكمال أو أنه بمنأى عن النقد والمراجعة؛ فكل تجربة إدارية تحتاج إلى التقييم المستمر، وكل مؤسسة تحتاج إلى التطوير، وأي إشادة منصفة ينبغي أن تظل مرتبطة بما يظهر من سلوك وما يثبت من نتائج.

لكن الإنصاف أيضًا يقتضي أن نذكر ما نراه إيجابيًا، وأن نسلط الضوء على السلوكيات التي نعتقد أنها تستحق التقدير، دون مبالغة أو انتقاص من الآخرين. فالنقد الموضوعي مهم، والإشادة المنضبطة مهمة كذلك، ما دام كلاهما قائمًا على تجربة واضحة وطرح مسؤول.

خاتمة: للحديث عن العميد عيدروس الثوير بقية

هذه أبرز الملاحظات التي رغبت في تدوينها عن شخصية العميد عيدروس عبد الرحيم سعيد الثوير، مدير عام شرطة محافظة الضالع، من خلال ما أتيح لي من لقاءات وتجارب محدودة. وقد حاولت أن أتناول الجوانب التي لفتت انتباهي على الصعيد الشخصي والمهني، وفي مقدمتها التواضع، وحسن الاستماع، والهدوء، وطول البال، والاهتمام بالكفاءات العملية.

ولا أدّعي أن هذه السطور تستطيع الإحاطة بجميع جوانب شخصية كهذه، أو أن مقالًا واحدًا يكفي للحديث عن تجربتها الإدارية وما يحيط بها من مسؤوليات وتحديات. فهناك جوانب أخرى تستحق التناول، سواء فيما يتعلق بأسلوب القيادة، أو إدارة العمل، أو العلاقة بين المسؤول والكوادر العاملة، أو التحديات التي تواجه المؤسسة الأمنية في محافظة الضالع.

لذلك، أكتفي هنا برؤوس أقلام، وأترك بقية الحديث لمقالات قادمة، أتناول فيها جوانب أخرى من هذه الشخصية، وما أراه جديرًا بالتوثيق والنقاش، مع الحرص على الفصل بين الانطباع الشخصي والوقائع التي يمكن التحقق منها.

للحديث بقية..

فالقيادة لا تُقرأ من المناصب وحدها، بل من السلوك والمواقف والنتائج.

📚 اكتشف المزيد من مقالات المدونة

🔔 لا تفوّت جديد المدونة

للاشتراك ومتابعة كل جديد وحصري، فضلاً اضغط على زر متابعة الموجود أعلى صفحة المدونة.

📖 المعرفة تزداد قيمة كلما انتشرت

إذا وجدت في هذا المقال فائدة، فلا تكتفِ بالقراءة، بل شاركه مع زملائك والمهتمين، فالمعرفة تزداد قيمة كلما انتشرت، ولا تنسَ إعادة توجيهه ليستفيد غيرك.

ولا تنسَ زيارة مدونة خبير مسرح الجريمة باستمرار، حيث نحرص على نشر أخبار وتقارير حصرية ومقالات علمية في الأدلة الجنائية، والتحقيقات، والطب الشرعي، والعلوم الأمنية والقانونية، بأسلوب يجمع بين التنوع وسهولة الفهم.

🧭 أقسام مدونة خبير مسرح الجريمة

تصفح الأقسام واكتشف المزيد من المقالات والمواد المتخصصة

🧬

الأدلة الجنائية

رفع وتحليل الآثار المادية والأدلة العلمية.

استكشف القسم ←
⚕️

الطب الشرعي

التشريح وتحديد أسباب الوفاة والتقارير الطبية.

استكشف القسم ←
🔍

مسرح الجريمة

المعاينة ورفع الآثار وتوثيق مسرح الجريمة.

استكشف القسم ←
⚖️

الدراسات القانونية

الأبحاث والدراسات الجنائية والقانونية.

استكشف القسم ←
🕵️

التحقيقات الجنائية

أساليب التحقيق وتحليل الوقائع الجنائية.

استكشف القسم ←
📁

الجرائم الغامضة

ملفات وقضايا جنائية غامضة وتحليلها.

استكشف القسم ←

📚 المزيد من أقسام المدونة

مدونة خبير مسرح الجريمة

الحقيقة لا تتجزأ.. والعدالة للجميع

www.nasserexperts.com

✍️ بقلم / فريق تحرير مدونة خبير مسرح الجريمة

© جميع الحقوق محفوظة