JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

شاهد الجريمة التي هزت كياني وجعلت النوم يطير من عيني


























اقتحام مسلحين يتبعون لقيادي حوثي يدعى أبو بشار منزل أمرأه في العدين وانهالوا عليها ضرباً حتى الموت




رغم أن طبيعة عملي تفرض عليا التعرض لمواقف محزنة ومشاهدة جرائم بشكل مستمر ولكن لم يحدث ان هزت كياني أي جريمة وشعرت بالحزن والألم الشديد من أي جريمة قابلتها في الواقع العملي مثل جريمة مقتل الأم بين أطفالها التي حدثت في مديرية العدين محافظة اب والتي لم اقابلها في الواقع العملي ولكني قابلتها في الواقع الافتراضي عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

اليوم كنت منهمك ومنشغل في عمل استغرقت فيه وقتا طويلا ولم أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي حتى وقت متأخر من مساء اليوم تقريبا بعد منتصف الليل ويا ليتني لم اتصفح فقد فتحت الفيس بوك على خبر نزل عليا كالصاعقة واظلمت الدنيا عليا بما رحبت يا للهول انها فاجعة ورب الكعبة لم تحدث في أي عصر او زمان وسابقها لم تحدث من قبل!؟!!

ما هذه الجرائم التي ترتكب دون خوف او وجل ألم يعد للدماء حرمة ..يا ألهي هل نحن في غابة سادت فيها الوحوش.

ألم تعد هناك إنسانية إذا لم يوجد وازع ديني لأن الدين أصلا لا يوجد لدا مثل هؤلاء الوحوش التي تجردت من كل شيء جميل لا دين ولا ضمير ولا إنسانية .

لم يحدث أن قام الصهاينة في فلسطين المحتلة بالاعتداء على امرأة الى داخل منزلها وضربه حتى الموت!!!

قسما ان الوحوش أفضل منكم يا أشباه الرجل تعتدون على أمرأه ضعيفة بالضرب في منزلها بين أطفالها حتى تفارق الحياة دون خوف او وجل أو وازع من الذي اعطاكم حق الدخول إلى المنزل وانتهاك حرمته بالأصل فما بالكم بالضرب المبرح والمفضي إلى الوفاة

لا ادري ماذا أقول وماذا اكتب وكيف اعبر تلعثمت حروفي وتعطلت لغة الكلام لديا وأصبت بالبلادة من هول الفاجعة ..

صورة الطفلين وهما مضطجعان على جثة امهما لم تفارق مخيلتي ولن انساها ما حييت يا للهول الموقف والفاجعة طفلان بريئان يبكيان أمهما ما ذنبهما لماذا تم قتل امهما أمام عينهما بهذه الوحشية كيف سيعيشان حياتهما هما وبقية اخوتهم مع هذه الذكريات الحزينة لا أعتقد أنهما سيعيشان بعدما عاشوا هذا الموقف الذي لا أستطيع حتى أن اتخيله فكيف بمن شاهد وعاش الموقف!!

ألهي ارجوك ان تتدخل عاجلا وليس آجلا, أرنا قوتك وقدرتك وعجل بانتقامك ممن يتم هؤلاء الأطفال..

قسما لوكان هناك رجال ما تجرأ هذا السفيه على فعل فعلته.

والشعب لوكان حيا ما استخف به فرد ولا عاث فيه الظالم النهم.

استفاقت محافظة إب، فجر الخميس، على جريمة شنيعة، ارتكبتها مليشيا الحوثي، بحق امرأة حامل، في العقد الثالث من العمر، بمديرية العدين، وحدثت الجريمة عندما اقتحام مسلحين يتبعون القيادي في جماعة الحوثي المدعو أبو بشار ومدير أمن مديرية العدين، المعين من المليشيات الحوثية منزل المرأة وانهالوا عليها ضرباً حتى الموت، على مرأى من أطفالها الأربعة, وبحسب المصادر، فإن المسلحين الحوثيين كانوا يبحثون عن زوج القتيلة بحجة أنه مطلوب للأمن وعندما لم يجدوه في المنزل بعد اقتحامه اعتدوا على زوجته بوحشية أدت إلى موت الأم تاركة خلفها أربعة أطفال.

#الانقلاب الحوثي ام الجرائم#

بقلم/ناصر أحمد حسين
الواحدة والنصف بعد منتصف ليل
الخميس فجر الجمعة 2020/12/25





الاسمبريد إلكترونيرسالة