كوخ مهجور في أطراف الغابة… وأربعة أصدقاء لم يعودوا أبداً!
قصة أعادت فتح ملفّ أغلق قبل عقدين… والكوخ ما زال ينزف ذكريات لا تموت.
رحلة استكشافية في كوخ قديم تقود إلى اختفاء جماعي غامض، والناجي الوحيد يتحدث بلغة لم يُعرف مصدرها. فما الذي حدث حقاً في الكوخ الأحمر؟
كان "يزن" هو الناجي الوحيد، وقد وُجد في حالة هيستيرية على بعد كيلومترين من موقع الكوخ، يُتمتم بكلمات غير مفهومة، ويغرس أظافره في وجهه كمن يُحاول نزع شيءٍ عنه.
بحسب روايته بعد أن هدأ قليلاً، فإنهم دخلوا الكوخ منتصف الليل، ووجدوه خالياً… لكن الدرج المؤدي إلى القبو كان مفتوحاً.
نزلوه.
ثم انطفأ المصباح فجأة، وبدأت الهمسات.
الغريب أن الشرطة وجدت آثار أقدام الجميع خارج الكوخ… إلا أن الأثر توقف فجأة، وكأن الأرض ابتلعتهم.
ومنذ ذلك الحين، لا أحد يقترب من تلك البقعة… والكوخ، رغم هدمه، يُقال إن ظله يظهر كل فجرٍ ضبابي!
لقراءة قصة أخرى أضغط على [التالي]- أو أضغط على {السابق} لقراءة القصة السابقة.


