JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

شهر رمضان والمتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا



























































بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك شهر الصدقات والطاعات هناك أمر احببت الكتابة عنه بعد أن ترددت كثيرا .













هناك شرائح من المجتمع معروفة الصفة ومعلومة الحاجة والفاقة ومنها الأيتام والأرامل الذين لا عائل لهم والمساكين والفقراء وهؤلاء معلمون وبين عوزهم وفاقتهم ولا يختلف اثنان على أنهم مستحقين .

وتجد التجار وفاعلي الخير والناشطين من الدالين على الخير ممن يقومون بجمع التبرعات والصدقات يعرفونهم ويعرفون حاجتهم وفاقتهم ولا ينسوهم في رمضان وغير رمضان.













ومن هذه الشرائح المستهدفة الأيتام اسال الله ان يكتب اجر كل من يسعى من أجل هذه الشريحة وأجر من يتبرع لها والتي لا يختلف اثنان على أنها تستحق ولكن من باب التذكير وليس من باب التثبيط هناك شريحة أخرى هم أيضا ايتام وابائهم على قيد الحياة وهم شريحة أكبر من شريحة الأيتام الذين فقدوا آبائهم بكثير وعددها أكثر من شريحة الأيتام رغم أن آبائهم موجودون وليسوا ايتام ويستحقون أيضا وربما أكثر من الأيتام هم أولئك الذين آبائهم فقدوا أعمالهم أو أنهم يعملون ولكن مع الغلاء لا يستطيعون بلكود اطعام أبنائهم فما بالك بكسوتهم وساءت أحوالهم بسبب تدهور الوضع الاقتصادي ولا يوجد لهم اي مصدر آخر للدخل ولا قريب لهم مغترب يقدم الدعم لهم وابائهم من عزيزي النفوس الذين لا تظهر عليهم الفاقة والحاجة يحسبهم الناس أغنياء من التعفف ويظنوهم أنهم احسن حالا من غيرهم ولا أحد يستطيع الاحساس بهم بينما اليتيم حاله معروف والناس كلهم يعرفون به ومضمون حصوله على مساعدات كونه معلوم الصفة والحاجة بينما الشريحة الأخرى من الأيتام وابائهم على قيد الحياة غير معلمون الصفة والحاجة ولا احد سوف يفتقدهم أو يعدهم ضمن المستحقين هذه الشريحة هي أيضا مستحقة وقد تكون الشريحة الاكثر استحقاقا بين كل الشرائح وأقصد بهم أولئك المتعففين المختبئين خلف جدران منازلهم لا تجدهم على أبواب المنظمات والجمعيات والتجار ولا يلحون في السؤال والبحث عن ما يستحقوه رغم أستحقاقهم لن يأتي إلى التاجر ليقول له أعطني أنا مستحق ويشرح له أحواله ولن يتصل بفاعلي الخير والدالين عليه ليقول لهم كما أنا ساءت أحوالي وأصبحت مستحق ولذلك ارجو ان تضيفوني على قوائمكم وخططكم في الشهر الكريم لن يتواصل مع عاقل الحارة أو المندوب لكي يسجله ضمن المستهدفين أو النازحين أو المستحقين لمساعدات المنظمات واذا قابله أحد من الدالين على الخير والذين يقومون بجمع التبرعات وكان معه اي مبلغ في جيبه سوف يتبرع به رغم حاجته له ولن يظهر أنه محتاج وسوف يلتزم الصمت منتظرا فرج الله عليه وعلى أسرته .
هؤلاء من يا ترى سوف يتذكرهم في رمضان دون أن ينتظر منهم أن يسألوه أو يتصلوا به أو يلمحوا له من يا ترى سيبادر ؟؟
سؤال حائر يبحث عن أجابة!!!
















author-img

مدونة خبير مسرح الجريمة Crime Scene Expert Blog

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة